بدأ العين رحلة الدفاع عن لقب دوري أدنوك للمحترفين بانتصار مثير، بعدما قلب تأخره بهدفين أمام بني ياس إلى فوز 4-2 في الجولة الافتتاحية للموسم.
ولم تكن بداية حامل اللقب سهلة.
سجل يوسوفو نياكاتي هدفين لبني ياس في الشوط الأول، ليجد العين نفسه متأخراً 2-0 قبل الاستراحة بقليل.
لكن ركلة جزاء سفيان رحيمي في الوقت بدل الضائع غيرت اتجاه المباراة ومنحت العين نقطة انطلاق للعودة.
دخل بني ياس المباراة بثقة ونجح في استغلال الفرص التي حصل عليها.
افتتح نياكاتي التسجيل في الدقيقة 15، ثم أضاف الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول.
وحاول العين الرد بين الهدفين، بل وصل إلى الشباك في إحدى المحاولات قبل إلغاء الهدف.
وعندما أصبحت النتيجة 2-0، بدا أن بني ياس في طريقه إلى تحقيق واحدة من أبرز نتائج الجولة الأولى.
لكن العين تمكن من تقليص الفارق قبل الاستراحة.
سجل سفيان رحيمي من ركلة جزاء، ليدخل حامل اللقب إلى غرفة الملابس وهو متأخر بهدف واحد فقط بدلاً من اثنين.
هذا الهدف كان مهماً من الناحية النفسية بقدر أهميته في النتيجة.
رفع العين من ضغطه في الشوط الثاني وأجرى الجهاز الفني عدة تغييرات بحثاً عن العودة.
وكان الحسين رحيمي صاحب التأثير الأكبر.
بعد محاولة سابقة لم تحتسب، نجح في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 81.
وفي تلك المرحلة كانت المباراة قد تغيرت تماماً.
بني ياس بدأ يفقد السيطرة التي امتلكها في الشوط الأول، بينما استمر العين في البحث عن الفوز بدلاً من الاكتفاء بالتعادل.
وفي الوقت بدل الضائع، سجل الحسين رحيمي هدفه الثاني ليمنح العين التقدم 3-2.
ثم أضاف كاكو الهدف الرابع بعد ذلك بقليل، لتنتهي المواجهة بنتيجة 4-2.
ما بدأ كأمسية صعبة لحامل اللقب تحول إلى أول ثلاث نقاط في الموسم.
عادة ما يتم الحديث عن قوة الفريق البطل من خلال المباريات التي يسيطر عليها منذ البداية.
لكن القدرة على الفوز في مباراة تسير بشكل سيئ قد تكون أكثر أهمية خلال موسم طويل.
العين لم يقدم شوطاً أول مثالياً أمام بني ياس.
استقبل هدفين، ووجد نفسه مضطراً لمطاردة النتيجة، ولم يصل إلى التعادل إلا في الدقائق الأخيرة.
ومع ذلك خرج بالنقاط الثلاث.
هذه القدرة على البقاء في المباراة وعدم الانهيار بعد التأخر يمكن أن تكون عاملاً مهماً في سباق الدوري، خصوصاً مع جدول يتضمن أيضاً مباريات قارية قوية.
لا يزال سفيان رحيمي أحد أهم الأسلحة الهجومية للعين.
هدفه من ركلة الجزاء قبل نهاية الشوط الأول أعاد الفريق إلى المباراة في توقيت حساس.
لكن الحسين رحيمي كان صاحب التأثير الأكبر بعد الاستراحة.
دخوله منح العين حضوراً هجومياً إضافياً، وانتهى به الأمر مسجلاً هدف التعادل وهدف التقدم.
وجود أكثر من لاعب قادر على حسم المباراة يصبح أكثر أهمية عندما يشارك الفريق في بطولات متعددة.
ولا يمكن للعين الاعتماد على لاعب واحد طوال الموسم، خصوصاً مع مرحلة دوري قارية تتطلب ثماني مباريات إلى جانب الالتزامات المحلية.
لا تقتصر أهداف العين هذا الموسم على الاحتفاظ بلقب الدوري.
الفريق يشارك أيضاً في دوري أبطال آسيا للنخبة، ضمن ثلاثة أندية إماراتية وصلت إلى مرحلة الدوري.
ويجعل الحضور الإماراتي الموسع في دوري أبطال آسيا للنخبة إدارة الجهد والتدوير بين البطولات جزءاً مهماً من موسم العين.
وبدأ الفريق مشواره القاري بطريقة قوية للغاية.
فاز العين 4-0 على النصر السعودي في أولى مبارياته بمرحلة الدوري، وسجل الحسين رحيمي هدفين قبل أن يضيف سفيان رحيمي وجورجيوس جياكوماكيس الهدفين الآخرين.
ذلك الانتصار أكد أن الفريق قادر على نقل مستواه من المنافسات المحلية إلى مواجهات قارية عالية المستوى.
يدخل العين موسم 2026-2027 بصفته الفريق الذي يسعى الجميع إلى إيقافه.
الفوز بلقب الدوري في الموسم الماضي عزز رقمه القياسي محلياً ورفع سقف التوقعات حول قدرته على الدفاع عن البطولة.
لكن الموسم الجديد لا يبدأ من النقطة نفسها.
المنافسون يدخلون مواجهاتهم أمام البطل بدافع إضافي، وكل تعثر مبكر يمكن أن يتحول سريعاً إلى ضغط.
مواجهة بني ياس قدمت مثالاً واضحاً على ذلك.
كان حامل اللقب قريباً من افتتاح الموسم بخسارة، لكنه وجد الحل في الدقائق الأخيرة وحول ليلة صعبة إلى فوز قد يكون مهماً عندما تبدأ حسابات الترتيب في الازدحام.
دخل موسى ديابي مواجهة الاتحاد أمام الجزيرة في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا للنخبة باعتباره…
بدأت ملامح مشروع أندريه جاردين مع شباب الأهلي في الظهور بشكل أوضح خلال الأسابيع الأولى…
تشارك ثلاثة أندية إماراتية في مرحلة الدوري من دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027، مع حضور…
انتهت محاولة الجزيرة للوصول إلى مرحلة الدوري من دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027 بعد خسارته…